وُلدت أمينة ألماس عام 1972 في بلغاريا. وتعرَّفت على فن الرسم على الماء (الإبرو) عام 2010 في مركز التعليم العام في بورصا، وشاركت في المعارض الجماعية للمركز بين عامي 2010 و2011. وبعد تلقيها تدريبًا في هذا الفن لمدة عامين في بورصا، أسست عام 2013 "دار ألماس للفنون" لمواصلة أعمالها الفنية، وشاركت بين عامي 2013 و2015 في المعارض الجماعية التي أقامتها الدار. وفي العام نفسه تلقت دروسًا خاصة متواصلة لمدة عام من فردوس تشالكان أوغلو. كما حصلت على تدريب خاص لمدة عامين من إبراهيم سامي أوزان أثناء مواصلة أعمالها في دار ألماس للفنون، ونالت إجازة في فن الرسم على الماء. شاركت أمينة مع "مجموعة بورصا للثقافة والفنون" في ثلاثة معارض بعنوان "من الفن التقليدي إلى الفن الحديث"، وفي أربعة معارض جماعية أخرى ضمن المجموعة، كما شاركت في مهرجان دولي، وشاركت عام 2016 في معرض (ITB) برلين بألمانيا. وأقامت معرضها الشخصي الأول بعنوان "لمسة فن الرسم على الماء التقليدي في العالم الحديث"، وقدَّمت ضمنه عرض الرسم على الماء مكوَّنًا من عشرين عملًا أصيلًا. وشاركت في معرض "نظرة من المستقبل إلى الماضي" الذي أُعدَّ بإنتاج جميع المواد من التربة إلى الصبغة ومن النبات إلى الورق على أيدي إبراهيم سامي أوزان وطلابه. وكانت من بين منظمي معرض "انعكاس زخارف العالم التركي على الفنون التقليدية" الذي افتُتح في أيار/مايو 2022 بمناسبة اختيار بورصا عاصمة للثقافة العالمية. وشاركت في جرد حرفيو تركيا– منطقة مرمرة في فرع فن الرسم على الماء خلال العام الدراسي 2017–2018، وهو مشروع مشترك بين وزارة الثقافة والسياحة وجمعية إسطنبول للفنون التقليدية، كما مُنحَت عام 2019 لقب "حاملة التراث الثقافي غير المادي" في مجال الرسم على الماء. وفي عامي 2024 و2025 شاركت في معارض وورشات عمل ضمن مهرجان طريق الثقافة في بورصا، وشاركت بين 7 و11 أيار/مايو 2025 في معرض أنقرة الدولي للفنون الإسلامية بفن الرسم على الماء وصناعة الورق اليدوي، كما شاركت في أيار/مايو 2025 في معرض الثقافة والفنون في النمسا، وعرضت أعمالها في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في معرض "أصداء المستقبل" في لندن. وفي عام 2025 مُنحت لقب "أول امرأة آخي في بورصا" و"آخي تركيا"، والآخية تنظيم تعاوني عريق بين المهن. وما زالت تواصل أعمالها الفنية في دار ألماس للفنون.